Blog

الموسيقى ترتقى بذوق الطفل المصدر: الأهرام اليومى

الموسيقى تشكل عاملا مهما فى بناء شخصية الطفل، ولأن طفل اليوم هو شاب ورجل المستقبل وتعتمد عليه الامم فى بناء وصيانة حضارتها ومستقبلها، كان من الضرورى ان نلجأ جميعا إلى ترسيخ اهمية التعليم الموسيقى بما يناسب متغيرات هذا العصر. هذا ما ينادى به الدكتور إيهاب عاطف أستاذ الموسيقى العربية المساعد بجامعة الزقازيق قائلا إنه يجب علينا كدولة وافراد ان ننشر الثقافة من خلال تدريب الطفل على التذوق الموسيقى الجيد الذى يمكن ان يوجهه إلى الاختيار والاستماع الموسيقى الجيد غير المسف، إلى جانب تشجيع أصحاب المواهب الابداعية الفنية بين الاطفال والشباب، واستغلال تلك المواهب فى نشر الفنون الرفيعة الراقية والفكر المستنير.
ويضيف الدكتور إيهاب عاطف قائلا إن من الواضح أنه كلما أستمتع الطفل بأداء الموسيقى والمشاركة فى انشطتها، كلما ارتقينا بالذوق العام فى المجتمع، وعلينا ان نوازن بين ارضاء ذوق الاطفال ولا نتجاهله وفى الوقت نفسه، الا نهبط بمستوى الموسيقى فيفسد الذوق العام وعلى معلمى الموسيقى فى المدارس ان يضعوا فى اعتبارهم أهمية تنمية وتهذيب ذوق الطفل، فنحن لا نعلم الاطفال الاداء فقط، بل نشكل ذوقهم أساسا، ومع ادراكنا لما يسمعونه من توافه الموسيقى اليومية خارج المدرسة، يجب بذل أقصى الجهد لتقديم الجيد من الموسيقى فقط عندما تسمح الفرصة بذلك.
وعند اختيار الموسيقى يجب مراعاة سن الطفل، ودرجة تحصيله، وقدرة احتماله على الاصغاء فكلما صغر الطفل قل احتماله وتركيزه، كما يجب ان تكون الموسيقى المختارة مطابقة للغرض الذى ستقدم من أجله، وألا تقتصر على عصر أو نوع معين بل يجب أن تشمل مختلف الانواع مثل الموسيقي، ومن المعروف أن الحضارة المصرية القديمة قد اهتمت بالموسيقى اهتماما كبيرا واعتبرتها أداة ووسيلة من وسائل التربية قبل أن تكون فنا جميلا فى حد ذاتها.

اترك تعليقاً